العصبيه مع الاطفال

احذر العصبية مع الأطفال

العصبية مع الأطفال بين النظرية و التطبيق .

النظرية شيء و التنفيذ شيء آخر تماما و مختلف تماما .

المدخن مقتنع أن التدخين مضر و مضر جدا. لكن ترك التدخين و اتخاذ القرار أمر مختلف تماما.

لذلك قال فيلسوف ساخرا  : ” ترك التدخين سهل جدا لقد تركته الف مرة ”

العصبية مع الأطفال ايضا، سهلة نظرياً و صعبة جدا عند التنفيذ .

حينما تهدأ و تجلس بالليل تندم على عصبيتك مع اطفالك. و لكن ما أن تشرق شمس يوم جديد و تبدأ ” مناوشات ” و ضوضاء الأطفال و عبثهم بالأثاث و جريهم و أصواتهم المزعجة، حتى تعود العصبية المتكررة في التعامل مع الأطفال.

العصبية مع الأطفال ليست الحل

ان كنت تعتقد ان عصبيتك و صراخك على الاطفال سينفع بالحد من ازعاجهم فانت واهم جدا يا عزيزي.

على العكس تماما قد يؤدي ذلك الى مزيد من التصرفات السلبية من هؤلاء الاطفال.

فكر مرتين قبل الصراخ على الأطفال

فكر عشرين مرة قبل ضرب الطفل و أنت في حالة من العصبية و النرفزة

أوجد البدائل للأطفال حتى تستطيع التخلص من عبثهم بالأثاث و تخريبهم للممتلكات

حاول أن توجد قواعد منطقية و قابلة للتنفيذ يفهمها الطفل و يسير عليها.

افهم ان عالمهم غير عالمك و عقلهم غير عقلك . و أن حياتهم عي اللهو و اللعب و المرح. و أن المناوشات و الصراخ جزء من طبيعتهم من الصعب جدا و ربما من المستحيل ان تعالجه بشكل كلي.

التعاون بين الزوجين للتعامل مع مشاكل الأطفال

تعاون الزوجين و عدم تعارض طلباتهم. مهم للتعامل مع ازعاج الأطفال و كثرة حركتهم.

و لا يجب ان ينتظر كل طرف سواء الرجل أو المرأة. ان يقوم الطرف الآخر بحل مشاكل الأطفال.

بشكل عام فان الأب غالبا يكون عامل خارج المنزل و يحتاج الى الراحة و الهدوء عند عودته.

و دور الأم أن توفر قدر المستطاع الراحة لزوجها. و أن تفهم اطفالها بضرورة الهدوء من أجل راحة زوجها.

و كثير من المشاكل الزوجية و المشاكل الأسرية يكون سببها مشاكل الاطفال و ازعاجهم.

جريمة قد تنجم عن العصبية مع الأطفال

نعم جرائم سمعنا و قرأنا عنها نجمت عن العصبية المفرطة مع الأطفال.

فالرجل ان لم يتحكم باعصابة أو حتى المرأة ربما يضرب الطفل ضرباً مبرحاً يؤدي الى اعاقة عند الطفل، و ربما وفاته في بعض الحالات. و قد حدث هذا الامر الخطير و المؤسف اكثر من مرة. فضربة خاطئة قد تؤذي عين الطفل او اذنه. و قد ينجم عن ضرب الطفل ارتطام رأسه بالحائط او بآلة حادة!

العصبية المفرطة لحظات من الجنون. فالحذر الشديد و مراقبة النفس امر في غاية الأهمية.

مشاكل العمل و الضغوط النفسية و مشاكل قلة الدخل. هذه لا تسقطها على الطفل. و هو لا يفهم هذه المشاكل. و لا يفسر العصبية او يبررها لك. له عالمه الخاص المليء بالطاقة و الحيوية و اللعب و المرح.

فعالج سلوكك قبل علاج سلوك أطفالك .

و فكر و عد للعشرة قبل العصبية في التعامل مع الأطفال.

اقرأ ايضا : علم أطفالك الرسم بسهولة 

 

أضف تعليق