العشاق

العشق الممنوع

هل الحب جنون ؟ و هل العشاق مجانين. تغيب عقولهم من سكرات الوله بمن يحبون .

تغنى الشعراء بالحب. و على مر الازمان نجد العشاق الذين غابت عقولهم بسبب من يحبون. انهم العشاق المجانين.

فسمعنا عن :

روميو وجولييت

انها قصة العشق التي جسدها الكاتب الإنجليزي الشهير وليام شكسبير، في أحد اهم و اعظم اعماله، وتعتبر من الكلاسيكيات العالمية التي نسجت أحداثها بإحدى المدن الإيطالية.

مشاهد العاشقين روميو و جولييت ألهمت الكثير من الرسامين لرسم مشاهد المسرحية، ونتج عن ذلك العديد من اللوحات العالمية الشهيرة.

كما ان العشاق اتخذوا من أحد المباني الأثرية بالمدينة الإيطالية مقصداً لهم معتبرين انه احد الاماكن التي التقى فيها العاشقين روميو و جلويت .

حيث يعلقون الذكريات الرومانسية بين الحبيبين على جنبات المباني؛فنجد في سور هذا المبني ملايين الرسائل  و الهدايا متناثرة في امكان عديدة من هذا المكان الاثري .

عنترة و عبلة :

الفارس المقدام عنترة بن شداد . الشجاع المقدام. كان عاشقا متبتلا في محراب الحب . فالفارس العبسي عنترة كان متيما بحب ابنة عمه عبلة، و يقال انه لم يكتب له الزواج من محبوبته. و انها تزوجت فارس عربي ضخم أبيض اللون.

يقول عنترة لها في إحدى قصائده الموثوق بها، التي يرويها الأصمعي الثقة:

إما تَرَيْني قد نَحَلْتُ وَمَنْ يكنْ غَرَضاً لأَطْرافِ الأَسِنَّة يَنْحَـلِ
فلربَّ أبلجَ مثل بعلـكِ بادنٍ ضَخْمٍ على ظهر الجواد مُهيّل
غادرتهُ متعفراً أوصاله والقومُ بين مجَرحٍ ومجدل

قيس و ليلى

انه قيس با الملوح ” مجنون ليلي ” اشهر العشاق الذي اصبح رمزاً للمعاناة بسبب حب و عشق ليلي .
عرفا بعض صغارا و كبرا معا.. و لهما اجمل الذكريات في مراتع الصبا، يقول قيس :

تعلقت ليلى وهي غرُّ صغيرة و لم يبدُ للأتراب من ثديها حجم

صغيران نرعى البهم ياليت أننا إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم

وكان قيس ينعزل بليلى في غار في جبل التوباد ، والذي كانا يجدا فيه ملاذاً آمناً، وذات فترة من الزمن خرج قيس من الغيل وهجره لمدو وجيزة لغرض أنجزه ثم عاد إليه وقدم إلى جبل التوباد وصف قيس هذا اللقاء بقوله وأجهشت للتوباد حين رأيته وكبر للرحمن حين رآني وأذرفت دمع العين لما عرفته ونادى بأعلى صوته فـ دعاني

كما قصص كثير من العشاق المجانين ، رفض والد ليلى ان يزوجه ابنته. حينما رغب بذلك و  أراد أن ينهي صراع غرامه لليلى فتقدم لعمه طالبا الزواج من محبوبته و لكن الاخير رفض .

وقد كان سبب رفضه ما كان سائداً من العادات و التقاليد العربية التي تنبذ العشق .

الحرمان من محبوبته جعل قيس اشهر العشاق المجانين . الذين لم يتخلوا عن حبهم حتى ذهبت عقولهم .

قال قيس:

ألا أيها القلبُ اللجوجُ المعذلُ أفقء على طلاب البيض إن كنت تعقلُ

أفقء قد أفاق الوامقون وإنما تماديك في ليلى ضلال مضلل

سل كل ذي ود عن الحب وارعوى وأنت بـ ليلى مستهام موكل 

و لكن يبدو ان حديث عقله هذا . لم ينجيه. و ظل قلبه العاشق متيماً بحب ليلى. ليكون بذلك اشهر العشاق المجانين على مر التاريخ.

طالع ايضا : اغرب قصة حب بطلها طبيب مجنون

أضف تعليق