دعاوي خلع غريبة

قضايا الخلع : أسباب مقنعة و غريبة و مضحكة احياناً

طلب دعوى الخلع ليس أمراً هيناً

طلب الخلع من الزوجة هو فعليا طلب الطلاق و هو ما يحذر منه الشرع الحنيف فاللجوء إلى الخلع دون مبرر ليس مقبولا ً شرعاً، بل يفضل أن يكون هناك ما يدعو إليه حتى لا تقع من تطلب دعوى خلع ضمن الوعيد الشديد لمن تطلب الطلاق دون عذر قاهر، فتهدم  أسرتها دون سبب مقبول شرعاً.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة».فالأساس استقرار الحياة الزوجية و السكن و الطمأنينة بين الزوجين .

دعاوي خلع غريبة و مضحكة امام المحاكم

بعض قضايا الخلع ، تبدو مبررة و السبب في طلب الطلاق مقنع ، و لكن بعض القضايا مضحكة و غريبة من الطرفين الزوجة و الزوج .. من خلال القصص و القضايا التي سنستغرضها في الموضوع سيتضح لكم كم هي غريبة بعض طلبات قضايا الخلع ، لا شك ان هذا سيثير الريبة أو الحيرة حسب حيثيات القضية و طبيعة الزوجة ، و القاضي يحكم حسب حيثيات القضية .

اقرأ ايضا : ما هو الخلع و ما هي احكامه

زوج يخشى الطيور و يقتل القطط في الحمام

امرأة مصرية أقامت دعوى خلع أمام محكمة الأسرة ف ضد زوجها، و بررت دعواها بأن زوجها لديه تصرفات غريبة اكتشفتها بعد الزواج و فشلت في التأقلم معها و منها خوفه من  جميع انواع الطيور ، كما أنه يرفض تناول لحومها مبرراً أنه نباتي و ليس لديه القدرة على قبول لحوم الحيوانات و الطيور.

صاحبة الدعوى قالت أن زوجها يعاني من أمراض نفسية تجاه القطط و يتعمد اصطيادها في العقار الذي يعيش فيه و العقارات المجاورة ، ثم يعمل على قتلها في البانيو الخاص بحمام الشقة، و أنها فشلت في إقناعه بالتخلي عن هذا الأمر فلم تجد أمامها سوى اللجوء إلى محكمة الأسرة بعد أن رفض تطليقها بالتراضي.

و تابعت الزوجة أنها متزوجة منذ 6 سنوات بعد قصة حب و فترة زواج سعيدة، و لكن تحولت سعادتها إلى شقاء بسبب هذا الامر .

زوجها بخيل و أصبح عندها جفاف من قلة الأكل

البخل الشديد كان سببا في دعوى الخلع التي أقامتها ربة منزل ضد زوجها ، و بررت دعوى الخلع  بأنّ زوجها بخيل جدًّا، و أنّ بخله الشديد فاق الحد حتى أنه أدى لإصابتها بأمراض عدة، و قالت لهيئة المحكمة : ” عندي جفاف من قلّة الأكل ” ، كما أنّ زوجها يعاملها معاملة سيّئة للغاية و يعتدي عليها بالضرب أمام أبنائها.

وأضافت الزوجة في الدعوة :  أنّ قصة حب جمعت بينها وبين زوجها لمدّة 5 سنوات تُوّجت بالزواج، لكنها اكتشفت أنّ زوجها شديد البخل، وأنها فشلت في إصلاح سلوكه السيّىء، لذلك فضّلت الخلع من “حمدي. م. “41 سنة “محامٍ”، كان ابن الجيران، ولما تقدّم لي أهلي وافقوا لأنهم عارفين قصة الحب اللي بيننا، الخلافات بدأت مبكّرًا بين الزوجين، تقول “سميّة”: “رجعت بيت أهلي من أول أسبوع، مكنش بيشتري طلبات البيت، واتخانقنا، وبعد 15 يومًا تدخّل الأهل وتصالحنا، على أمل أن يتغيّر، وحملت في ابني الأول، ما اضطرني لتحمّل القواعد التي سنّها زوجي وأولها تناول وجبة واحدة يوميًّا، وبعد مرور سنة أنجبت طفلتي الثانية دنيا (3 سنوات) على الرغم من أنه ميسور الحال، لكنه مريض بالبخل الشديد”، يتعمّد أن ينفق علينا ما يجعلنا بالكاد نعيش وبما لا يتفق مع مستوانا المادي والاجتماعي المرتفع، حتى أنه عندما تعرّض ابنه لحادث وكسر ذراعه، رفض نقله لمستشفى خاص وانتظر للصباح ليذهب به لمستشفًى حكومي.

نام ليلة رأس السنة فطلبت الزوجة الخلع

و قررت الزوجة إنهاء زواجها بعد أن طفح الكيل بها، وتتذكر موقفًا، قائلة إنها خرجت مع أولادها لشراء طعام، وبعد رجوعنا فوجئت بزوجي يصرخ قائلًا: ” كنتي فين و أيه الحاجات اللي في الشنطة دي و بكام بقا، و ما إن قلت له إنني اشتريت طعامًا بـ 15 جنيهًا ، حتى تغيّر وجهه و ضربني علقة موت ، و أخذ كل ما معي من نقود و طردني من منزلي أنا و أولادي”.

و حسمت الزوجة قرارها بالانفصال عن زوجها، وقررت الذهاب إلى محكمة الأسرة وأقامت دعوي خلع، و تمسكت أمام مكتب تسوية المنازعات الأسرية بطلبها بالخلع من زوجها.

سروال بحمالات يؤدي الى دعوى خلع

اللباس ايضا قد يؤدي الى دعاوي الخلع ! فقد أدى تمسك زوج بارتداء سروال بحمالات إلى إحداث خلافات أسرية مع زوجته دفعتها إلى إقامة دعوى خلع ضده أمام محكمة الأسرة في مدينة نصر، و بررت دعوى الخلع أمام المحكمة بأن زوجها غير متواكب مع صيحات الموضة و يرفض ارتداء سروال الجينز و يتمسك بارتداء الملابس القديمة التي عفي عليها الزمن بزعم محافظته على العادات و القيم.

وقالت الزوجة في دعواها: “تقدم  لخطبتي، و وافقوا على الفور لمعرفتهم الجيدة بعائلته، و معرفة شقيقي الجيدة بشخصيته، و تمت الخطبة، و بعد مرور عام تم الزفاف و انتقلنا إلى عش الزوجية، و استمر الزواج عام و نصف، و خلال هذه المدة لم يرزقني الله معه بنعمة الإنجاب”.

و أضافت الزوجة: “عشنا حياة أسرية سعيدة و لم يكن بيننا خلافات، لكنه جعلني أشعر بإحراج شديد أمام أهلي و أصدقائي من طريقة لبسه و كلامه، و لم ألفت انتباهه إلى ذلك، لعدم إزعاجه لكن ذلك لم يكن يأتي بفائدة، و عقب ذلك تشاجرنا كثيراً و تحدثنا أكثر من مرة، لكن دون نتيجة، و هذا جعلني أتناول عقاقير طبية لمنع الحمل حتى لا أنجب طفلاً يعيش محرجاً طوال حياته، و حينما تحدثت معه عن ذلك قام بضربي و إهانني أمام جيراني”.

و تابعت الزوجة: “أنا مش قادرة أعيش معاه، و بتكسف لما بيمشي معايا في الشارع”، تضيف “حينما طلب والدي الطلاق من زوجي رد قائلاً مش هطلق و لا هتغير أنا كدا و هفضل كدا”.

دعوى خلع بسبب الخوف على الأولاد من المرض

أقامت سيدة مصرية دعوى خلع ضد زوجها خوفاً من إصابة أولادها بمرض الفشل الكلوي الذي يعاني منه والدهم، بعد أن فشلت في إقناعه بالانفصال عنها حتى تنجو وأطفالها، بحسب روايتها التي قدمتها للمحكمة لكن الزوج كان يرفض ويقول: “لا يفرقنا الا الموت .

وقالت الزوجة “سامية” في الدعوى: “محبيتش غيره، بس معنديش أغلي من أولادي ،خسرت ابني ومش عايزة أخسر حد منهم تاني وعشان مصلحتهم لازم انفصل عن والدهم حتى أحميهم من الإصابة بالمرض اللعين، تكلمت معه ليتفهم الموضوع، لكنه يرفض الطلاق ويبتعد كلما فتحت معه الموضوع لذلك قمت بنقل أولادي الى منزل أهلي وتقدمت بدعوى خلع ضده حتى أحافظ على أطفالي من المرض”.

و تضيف الزوجة: “ولم يكن الامر في بالي إلا بعد أن أصيب طفلي الصغير محمد بمرض الفشل الكلوي وموته بذلك المرض بعد صراع أستمر سنة “كسر ضهرى وخد عمري معه “، لذلك أتخذت القرار بالانفصال للحفاظ على باقي أطفالي من ذلك المرض، فلجأت الى محكمة الاسرة لرفع دعوى خلع ضده”.

وتتذكر الزوجة بداية رحلة زواجها قائلة: “تزوجت من “سيد .م” 44 سنة ،بعد قصة حب دامت 4 سنوات، لكونه صديق طفولتي وابن الجيران، زواجنا استمر 9 سنوات، وعشنا أجمل أيام حياتنا وبعدها رزقنا الله بطفلتي الاول “شهد” (6 سنوات) لتكمل فرحتنا وتملأ البيت فرحة وبعد مرور سنتين حملت بطفلتي الثانية “دينا” (4 سنوات) ثم رزقني الله طفلي الجميل “محمد” (3 سنوات)، الذي فارق الحياة بسبب مرضه، ولا يوجد بيننا خلافات أسرية، ولكن سرعان ما تحول الوضع وانقلب راساً على عقب بعد تعرضه للإصابة بمرض الفشل الكلوي”.

دعوى خلع ضد معلم صعيدي تؤدي للقتل

دفعت زوجة معلم “صعيدي” حياتها ثمنًا لإقامتها دعوى خلع ضد زوجها، الذي أعتبر أنها أهانته أمام أسرته وخرجت عن التقاليد والعادات التي يتمسك بها أبناء الصعيد، ونجح المتهم بمعاونة اثنين من أصدقائه في اختطاف زوجته من منزل والدها، والعودة بها إلى منزل الزوجية في قرية المطيعة بأسيوط جنوب الصعيد، وأطلق عليها رصاصة من سلاح ناري أودت بحياتها.
الواقعة آثارت الرأي العام وقت حدوثها في عام 2014 وألقي القبض على المتهمين، وعاقبت محكمة جنايات أسيوط، الزوج “راشد محمد راشد” بالإعدام شنقًا، والسجن المؤبد لـ”طارق سيد هاشم، و حسين علي رفاعي”، لقتلهم زوجة الأول إثر خلافات عائلية وتركها منزل الزوجية، ورفع قضية خلع على المتهم الأول بقرية المطيعة، وذلك في القضية رقم 16653 لسنة 2014 جنايات مركز أسيوط.

لديه هوس بالمقالب فتطلب الخلع

صدر القرار برئاسة المستشار إبراهيم فهمي صقر، وعضوية المستشارين سعيد عيسى وشريف زاهر، وأمانة سر محمد فاروق و لؤي بهاء الدين و على حسين.

ترجع تفاصيل القضية إلى 17 أبريل 2014 ، بعد ورود بلاغ لمركز شرطة أسيوط من مستشفى الإيمان العام، بوصول “أماني سيد أحمد” 25 سنة ربة منزل ومقيمة بقرية المطيعة دائرة المركز، جثة هامدة، إثر إصابتها بطلق ناري، وبانتقال قوات الأمن وإجراء التحريات، تبيّن قيام زوج المجني عليها المدعو “راشد محمد راشد” 38 سنة مدرس، ومقيم بقرية المطيعة، بخطف زوجته من منزل أهلها واصطحابها إلى منزل الزوجية بجزيرة المطيعة، بمعاونة المتهمين الثاني والثالث والتعدي عليها من سلاح ناري “بندقية آلية”، وإطلاق أعيرة نارية باتجاهها ما أدى إلى وفاتها، نتيجة لخلافات عائلية بينهما وتركها منزل الزوجية والتوجه إلى منزل أهلها، وإقامة دعوى طلاق “خلع”، ما أثار حفيظة زوجها وقرر قتلها.

يميل بعض الأشخاص إلى إدخال حس الدعابة والطرافة إلى حياتهم، من خلال عمل المقالب بأصدقائهم أو بالآخرين، والتي قد تصل أحياناً إلى حد الهوس، فينقلب المزح إلى مصيبة تهدد حياة الأشخاص، خاصةً إذا كانت تنفذ بصورة عنيفة تصدم الآخرين وتفزعهم.

بسبب المقالب والهوس بها، قررت زوجة مصرية الطلاق من زوجها بعد أن وصل الأمر بزوجها ليصيب والدته بالشلل النصفي؛ بسبب أحد مقالبه المرعبة، حيث ذكرت شيماء، البالغة من العمر “31 عاماً”، أن زوجها يعمل مقالب دائماً، معتقداً أن ذلك من باب الفكاهة، ووصل الأمر به إلى أنه تسبب بشلل أمه، وكانت هذه الجملة المبرر الذي استندت إليه لإنهاء زواجها، الذي دام 4 سنوات، من زوجها محمود، البالغ من العمر “33 عاماً”.

ووفقاً لما قالته شيماء، ونشرته العديد من المواقع الإخبارية المصرية، فإنها تزوجت من ابن عمها محمود قبل 4 سنوات، وعاشت معه أجمل سنوات حياتها، والتي تكللت بإنجابها طفلهما عدنان، البالغ من العمر “3 سنوات”.
وأضافت: إن حياتها انقلبت رأساً على عقب؛ بسبب تمادي زوجها في المقالب التي يدبرها لأسرته، والتي تسبب أحدها في إصابة والدته بالشلل النصفي، حيث استغل اجتماع أسرته للاحتفال بيوم ميلاد ابنهما، ليقوم بعمل ماكياج مرعب له جعله يظهر كما لو كان مقتولاً، مما أصاب حماتها بصدمة كبيرة عندما رأت الطفل، جعلتها تدخل في غيبوبة، انتهت بإصابتها بشلل نصفي، ليحاول زوجها تبرير فعلته وإيهامها بأنه ليس له ذنب فيما حدث لوالدته.

وأوضحت أنها بعد هذا الموقف، لم تتحمل البقاء مع زوجها في المنزل، كما أصبحت خائفة من العيش معه لعدم فهمها تصرفاته، فتركت منزله، وعادت إلى منزل والدها، وطلبت منه الطلاق، ولكنه رفض الأمر، واضطرها لرفع دعوى خلع ضده.

من الوسامة ما يؤدي الى دعاوي خلع

“وسامة زوجي تقترب من الفنان حسين فهمي ورغم ذلك تحوّلت حياتنا إلى كابوس يستحيل العيش معه بسبب محاصرة النساء له”.. بهذه الكلمات بدأت سيدة عمرها 41 عاماً حديثها عن أسباب دعوى الخلع التي تقدمت بها أمام محكمة الأسرة في محافظة القليوبية.

وقالت الزوجة “هدى.م” في دعوى الخلع إنها تعرفت على زوجها “علي .س” عن طريق إبن عمها في حفل زفاف صديقتها في القاهرة، وكان يعمل مندوب مبيعات بإحدى الشركات الخاصة، ووسيم جداً لدرجة أنه يشبه النجم حسين فهمي الذي تحبه كثيراً، كما أن ثيابه مهندمة ولبق في الحديث، وهو ما لفت انتباهها وجذبها إليه، على حد قولها.

وأضافت: ”بصراحة شدني ليه من أول نظرة.. وحسيت إنه بيبادلني نفس نظرات الإعجاب”، لافته الى أن إبن عمها اتصل بها بعد حفل الزفاف بأسبوع، وأخبرها أن سامح يريد التقدم لخطبتها، فوافقت دون تردد.

وتسترجع الزوجة ذكرياتها مؤكدة أن فترة الخطوبة لم تدم سوى 10 شهور، كان فيها مثالاً للكرم والعطاء وحسن الخلق، ولم يظهر السلبيات والعيوب بشخصيته، مضيفة: “خدعني بكلامه المعسول، وجعلني أعيش في عالم آخر غير عالمنا”.

وتابعت هدى قائلة: “الأسابيع الأولى من الزواج مرت بهدوء ولم تكن هناك أي عقبات في حياتنا، وسرعان ما تبدّل الحال بسبب غموض زوجي.. لم تكن له مواعيد عمل رسمية مثل باقي الرجال، يعود للمنزل في بعض الأحيان في الصباح وأحياناً في منتصف الليل. حاولت التحدث اليه لمعرفة الأسباب لكنه كان يرد بجملة واحدة وهي: أنا تحت أمر الشغل”.

وأكدت الزوجة أنها صبرت كثيراً لكنها بدأت تشعر بالملل لأنهما في أوقات كثيرة لا يجتمعان، لكن هذا لم يكن كل شيء، فقد لاحظت اهتمام زوجها بمظهره بشكل لافت للنظر قبل ذهابه لعمله، كما أنه يتحدث في الهاتف لأوقات طويلة دون سبب واضح، وكل هذه الشواهد أدخلت الشكوك والظنون في قلبها.

وتابعت: “أصبحت حياتي روتينية وشعرت بوحدة كبيرة لم أعتدها، وطلبت من زوجي الذهاب الى بيت أهلي لمدة أسبوع فوافق بسرعة ودون تردد، الأمر الذي أثار الشكوك بداخلي، وكنت أتصل به على هاتفه ودائماً يكون مغلقاً، مع أنها ليست عادته على الإطلاق”.

وتواصل الزوجة روايتها: “قررت العودة في اليوم الثالث إلى شقتي للحصول على بعض أغراضي الشخصية، وكانت المفاجأة.. رأيته يخونني على سريري مع زوجة بواب العمارة، صرخت من هول الصدمة لكنه ضربني على رأسي حتى فقدت الوعي، وعندما استيقظت وجدته بجواري يقدم الإعتذارات عما بدر منه ويعدني بعدم تكرار الأمر، ولكنني طلبت الطلاق وصممت عليه مقابل عدم فضحه أمام أهله لكنه رفض الإستجابة إلى طلبي”.

وصية بعدم الزواج تؤدي الى دعوى خلع

عثرت سيدة أربعينية على وصية كتبها زوجها المريض بالفشل الكلوي، وأوصاها بعدم الزواج بعد وفاته وفي حال عدم تنفيذها تلك الوصية تحرم من الميراث ومن حضانة طفلهما صاحب السنوات الأربعة.

وأخذت الزوجة الوصية وذهبت إلى زوجها الذي اعترف بكتابتها وأنه أعطى محاميه نسخة منها ليشرف على تنفيذها.

اصطحبت الزوجة نوال (41 سنة) طفلها وتوجهت إلى منزل أسرتها وتدخل الأقارب لإقناع الزوج مجدي( 49 سنة) للتنازل عن تلك الوصية لكنه تمسك بها، فلجأت الزوجة إلى محكمة الأسرة وأقامت دعوى خلع.

وقالت في دعواها :”أصبحت الآن بالعقد الرابع من عمري وعداني سن الزواج، وحين تقدم زوجي لخطبتي وافق أبي على الفور بل وأرغمني على الزواج منه، ولم أكن أحب زوجي، ورزقني الله منه بطفل لم يتعد عامه الرابع من العمر، ثم فوجئ الزوج بإصابته بالفشل الكلوي منذ عام، وخلال تلك الفترة منعني الخروج إلى الشارع حتى ولو لقضاء احتياجات المنزل بسبب غيرته الشديدة عليّ وكنت ألتمس له هذا الأمر وأتقبل من “.

وأضافت الزوجة: “كانت الأمور تسير من جانبي وكنت أتحمل زوجي كثيراً بسبب مرضه المزمن وصبرت على إهانته لي وضربه لأنني بنت أصول حتى فوجئت به منذ شهرين بأنه يلجأ لمحام لكتابة وصية بعدم زواجي من آخر حال وفاته، على أن يتم حرماني من حضانة الطفل ومن الميراث في حالة زواجي عقب وفاته

تزوجني بالسحر و أريد الطلاق بالخلع

أقامت طبيبة دعوى خلع ضد زوجها أمام محكمة الأسرة في مدينة نصر بعد 3 أشهر من الزواج وقالت الزوجة في دعواها التي حملت رقم 3898 لسنة 2017 أنّ زوجها استعان بالسحرة من أجل التأثير عليّ بأعمال الدجل والشعوذة ، وأنه كان جاري وطلبني للزواج مرتين ورفضت بسبب شخصيته الضعيفة حتى أن الجيران اعتادوا وصفه بأنه “ابن أمه”، وفي المرة الثالثة وافقت وعلّلت ذلك لنفسي بأنه إنسان طيب، ما أثار دهشة أسرتي، لكن دهشتهم انتهت بمجرد أن عشت معه حياة زوجية سعيدة وهادئة حتى اكتشفت واقعة السحر والشعوذة التي كان يستخدمها في التأثير علي تصرفاتي تجاهه.

تتذكر الزوجة “رانيا” اليوم الذي انتهت فيه سعادتها الزوجية قائلة: كنت أحاول إحضار حقيبة السفر من فوق دولاب الملابس لسفرنا للمصيف، فرأيت ورقة على شكل (حجاب) وحين فتحته فوجئت باسمي واسم زوجي وكتابة غريبة باللون الأحمر لم أستطع قراءتها، وانتظرت عودة زوجي من عمله وسألته عن هذا الحجاب لكنه أنكر، وقال لي “لا أعلم أي شيء عن هذا الحجاب”، فكان ردي “لا يوجد غيرك معي بالمنزل وبالتأكيد تعرف سر هذا الحجاب”، فاعترف لي بأنه حجاب للمحبة وأنه اشتراه ليؤثر بسحره علي فأوافق على الزواج.

وتابعت الزوجة لم أصدق أن زوجي عمل سحر لي لكي يتزوجني، وحاول أن يستعطفني حتى أسامحه من أجل طفلنا المنتظر، وذهبت إلى والد زوجي لكي أشكو إليه وأصابني رده بالاستفزاز، حين أخبرني أن ابنه طالما لم يقصر معي في بيته كزوج فلا يهم أن يكون قد قام بعمل سحر من أجل التأثير علي لقبول الزواج، لكني أخبرته بأن هذا خداع لأنه بهذا السحر يكون قد تزوجني بدون إرادتي الطبيعية.

وأضافت صاحبة الدعوى طلبت الطلاق إلا أن زوجي رفض و برر ذلك بحبه الشديد لي، ما دعاني للعودة إليه، ولكني عشت حياة كلها قلق وشك فأصبحت أخاف من تناول الطعام معه، لأني فقدت الثقة فيه فقررت الانفصال عنه

ارادت أن تكون زوجة عصرية ، فكاد أن يقتلها

أقامت ربة منزل في العقد الثالث دعوى خلع ضد زوجها بسبب الشروع في قتلها وضربها بسكين في يدها عندما طالبته بشراء هاتفٍ محمول حديث ، وقالت “سلمى “:زوجي مريض نفسيًا، ويشك في كل حاجة حوله” وروت المرأة الثلاثينية حكايتها مع زوجها قائلة: “كنت مثل أي فتاة تحلم بالزوج الذي يتحمل مسؤوليتها ويشعرها بضعف أنوثتها أمامه، ويكون لها الأب المسؤول عنها، وتخيلت أن صلاح هو فتى أحلامي حتى صدمت به فانفصلت عنه بعد سنة واحدة”. تضيف “سلمى لم أكن أتخيل أن أكون يوماً هدفاً للعنف، وخاصة من الرجل الذي اخترته ليكون شريكاً لحياتي، لكني مع ذلك تعرضت للضرب والإهانة من زوجي، وما كان يرعبني حقاً ليس الضرب وحده، وإنما ما تخبئه لي الأيام، وما يمكن أن يحدث لو فقد زوجي السيطرة على نفسه يوماً، وأحدث في جسدي عاهة مستديمة أو حتى قتلني .

تتذكر الزوجة مشهد النهاية “القشة التي قسمت ظهر البعير”، قائلة: زوجي شحن كرت مدفوع على هاتفه المحمول وتركه علي المكتب وخرج، وعندما عاد شك أنني استخدمت الهاتف في غيابه لأني كنت قريبة منه، وعندما أنكرت ما يقول أهانني وسبي بصوت عال، وفوجئت برد زوجي علي قائلا “الرصيد في التليفون خلص وأنا لسة شاحن كرت بـ10 جنيهات ولما استعلمت لقيته بـ7″، وبالرغم من تفاهة الموضوع إلا أنّ زوجي “صعد الموضوع وضربي حتى نقلوني إلى المستشفى ولجأت إلى منزل أسرتي وتدخل “والدي” لحل المشكلة، لكن زوجي عقد الموضوع أكثر وكسر بعض مستلزمات المنزل وعندما طلبت الطلاق رفض، ولم يكن أمامي غير محكمة الأسرة لرفع دعوي خلع ضده.
.

بصاص و عينو زايغة ، و عجوز متصابي

“بعد أن بلغ السبعين من العمر.. مازال زوجي بصباصاً يعاكس ابنة الجيران الجامعية”. هكذا ادعت الزوجة في دعواها بطلب الخلع، حيث أقامت “فتحية .ك”، البالغة من العمر 65 عاماً، دعوى خلع أمام محكمة أسرة إمبابة، ضد زوجها “س .ك”، والبالغ من العمر 70 عاماً، ويعمل تاجر خردة، بعد زواج استمر 40 عاماً، لمعاكسته ابنة الجيران الجامعية، والسير خلفها بسيارته، طبقاً لما ورد بأوراق الدعوى.

وأودعت مذكرة لمكتب التسويات، قالت فيها: “تزوجت منه ومضت سنون طويلة بيني وبينه، أنجبت منه 3 أبناء أصبحوا رجالًا، وكنت أعلم أن زوجي يحب التلصص بعينه والبصبصة على السيدات، ولكني تحملته من أجل أبنائي، وظننت أنه سيحترم شيخوخته ويتوقف عن أفعاله المراهقة، ولكنه في تلك المرة جعلني أضحوكة بين جيراني، بعد مغازلته جارتنا الطالبة الجامعية، والسير خلفها بسيارته؛ مما جعله يسيء لي ولسمعتي، وهذا ما جعلني أطلب الخلع؛ حرصًا على ما تبقى لي من عمر أعيشه في هدوء، وبعيداً عن ذلك العجوز المتصابي”.

زوج غير سوي

بعد مرور 24 ساعة فقط على زواجها أقامت “نور” 22 سنة دعوى طلاق للضرر أمام محكمة مدينة نصر، وقالت الزوجة في دعوتها “فوجئت بزوجي يرغب في معاشرتي من الخلف قبل الدخلة الشرعية”.
حضرت مع الزوجة والدتها، وشقيقتها لمحكمة الأسرة، حيث جلست الزوجة على مقعد خشبي فى المحكمة، تنتظر دورها لتروي تفاصيل مأساتها وقالت للقاضي: “حصلت على معهد خدمة اجتماعية، وبعد تخرجي تقدم إسلام لخطبتي عن طريق جارتنا فى العمارة التي نقيم بها، والتي مدحت في أخلاقه وكرم أسرته وأنه يعمل في دولة خليجية، ولديه شقة في مسكن والده، فرحب والدي بالتعرف على إسلام وأسرته.
تضيف: “بعد زيارة إسلام لنا وافقنا على الخطبة وقررنا إقامة حفل الخطوبة، وقام إسلام بشراء المصوغات الذهبية وتحمل والدي كل تكاليف الخطوبة، وسافر “إسلام” إلى عمله في الخليج، وتحدثنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي طيلة عام كامل، ثم عاد إسلام لإتمام مراسم الزواج، وأخبرني أنه حجز في أفضل ناد لحفل زفافنا، لأفاجأ يوم الزفاف بعد خروجي من الكوافير، أنني سأذهب لمسكن الزوجية دون حفل زفاف، فسألته: أين حفل الزفاف الذي وعدتني به؟ فقال إنه بعد حجزه القاعة تعرض لظروف، جعلته يلغي الحجز وكلام من هذا القبيل، ولم أستطع التحدث حينها؛ خوفاً من حديث الناس عني، وتحملت أن أكون عروساً بدون فرح.
تكمل “نور” بعد دخولي شقة الزوجية فوجئت بأن زوجي يرغب في معاشرتي من الخلف، فعندما نهرته وطلبت منه الابتعاد عن الحرام ضربني وحاول الاعتداء عليّ بالقوة، لكني تمكنت من الهروب إلى إحدى الغرف وأغلقتها عليّ حتى الصباح؛ حيث تركت المنزل وتوجهت إلى منزل أسرتي.
بكت الزوجة بشدة وقالت: “لن أنسى تلك الليلة التي كنت أحلم بها كأي فتاة، لكن زوجي جعلني أكره الزواج ولا أرغب في الزواج مرة أخرى؛ بسبب معاملته السيئة منذ أن أصبحنا خلف باب واحد.
ومن جانبها قالت والدة الزوجة: “ذهبت مع زوجي لأسرة زوج ابنتنا لطلب الانفصال والطلاق بالمعروف، فرفضت حماة ابنتي الطلاق، وطردتنا من المنزل وفوجئنا بمحضر من قسم الشرطة يتهم ابنتي بسرقة قائمة المنقولات الزوجية.

يصدر أصوات غريبة تثير الاشمئزاز ههههههه

رفعت زوجة مصرية دعوى خلع على زوجها لإنهاء ارتباطهما، لان زوجها يصدر أصواتاً غريبة تشعرها بالاشمئزاز.

وقالت الزوجة “هدير” (28 عاماً) في الدعوى: “بيصدر أصوات غريبة وأنا بقرف منه”، كان هذا ما بررت به رغبتها في إنهاء زوجها، حيث قالت إنها فوجئت بزوجها يصدر أصواتاً غريبة وهو يجلس بجوارها بالرغم من أنه من “المفترض أن يطلق تلك الأصوات في الحمام”، بحسب أوقوالها.

وأضافت أنها كانت محرجة في بداية الأمر من الحديث مع زوجها في الأمر إلا أن تكراره القيام به دفعها للحديث معه، ليرد عليها بأنه يجلس بمنزله ويرغب في أن يستمتع براحته به.

وتابعت أنها أخذت تتشاجر مع زوجها بخصوص الأمر في كل مرة يقوم به ولكن دون جدوى، الأمر الذي جعلها تشعر بالاشمئزاز ، وأصبحت لا ترغب في العيش معه فتركت منزله وذهبت إلى منزل أسرتها.

وقالت أن والدها حاول التدخل في الأمر والإصلاح بينهما ولكن زوجها لم يبالي بما يقوله والدها واتصل بها وأخذ يسبها بالهاتف، فطلبت منه الطلاق ولكنه رفض، فلجأت إلى محكمة الأسرة ورفعت دعوى خلع ضده.

يتجاهلها و لا يحضر هدايا . فتريد أن تخلع

أقامت سيدة في نهاية العقد الثاني من عمرها دعوى خلع أمام محكمة الأسرة في مدينة نصر شرق العاصمة القاهرة ضد زوجها “سليم ع.”، بزعم عدم اهتمامه بها وبمشاعرها وتجاهل إحضار هدية زواجهما.

وقالت الزوجة”عاليا” في دعواها :” جهزت تورتة في ذكرى زواجنا الأولى وانتظرت زوجي لكي نحتفل سويًا، وانتظرت أن يطيب خاطري ويحضر لي الهدية الرمزية التي طلبتها منه لنفسي، وعندما عاد ورأى التورتة استهزأ بي وقال: كنتي عملتي حلة محشي أحسن، وعندما سألته عن الهدية ضحك بسخرية ورد بقوله أنتي عبيطة”.

وأضافت الزوجة أنها تزوجت بطريقة تقليدية، لأن “سليم” صديق شقيقها، مضيفة: عندما طلبني للزواج وافقت لأنه لائق على المستوى الاجتماعي والمادي، بعد الزوج فوجئت أنه شخص أناني لا يهتم سوى لأموره الشخصية، ويعتبر الحب والرومانسية شيء تافه”، قالتها فاتن قبل أن تضيف: أنا محرومة من المشاعر والأحاسيس الحلوة الموجودة بين الأزواج لأن زوجي لا يعرف رومانسية ولا مشاعر وأشعر بالغيرة عندما تتكلم صديقاتي عن أزواجهن؛ صديقتي تحكي “جوزي بيدلعني” وأخرى يغازلها، وأنا زوجي من يوم زواجنا لم يقل لي كلمة حلوة حتى الآن منذ زواجنا”.

وتابعت الزوجة أن زواجها يجعل كل أوقاته لعمله فقط ويترك كل حقوقها الزوجية ، وعندما طالبته بالإهتمام بها وأن يعطيها جزءاً من وقته لكنه دائماً ما كان يتجاهل تلك الكلمات وانتهى الأمر بعدم إحضار هدية زواجهما أو حتى إفتكار تلك اليوم ، وبعد أن فشلت في إصلاح زوجها قررت أن تنهي حياتها الزوجية معه فطلبت منه الطلاق لكنه رفض فاضطرت لإقامة دعوى خلع أمام المحكمة.
…..

عضلاته مفتولة و اذا حضني يكسر عظامي

أقامت فتاة عشرينية دعوى خلع ضد زوجها أمام محكمة الأسرة في مصر الجديدة شرق العاصمة القاهرة، بسبب خوفها من عضلاته المفتولة ، وأنها لا تستطيع التأقلم معه خلال العلاقة الحميمية، وأنها تراه إنسانًا غير طبيعي، وبحسب رواية الزوجة “هايدي. ع”، فأنها هربت من منزل الزوجية بعد 60 يومًا من الزواج، وقررت اللجوء إلى محكمة الأسرة لتريحها من زوجها.

وتحدثت الزوجة في دعواها قائلة: إنّ ضخامة عضلات زوجها تمنعه من حضنها، فهي أصبحت مثل الماكينة التي يستخدمها فقط خلال العلاقة الحميمية، من دون إضفاء أيّ مشاعر رومانسية من خلال الاحتضان.

وشرحت الزوجة تفاصيل زواجها من صاحب صالة جيم، موضحة: “تزوجنا بطريقة الصالونات، رغم أنني كنت أتمنى الزواج عن حب، ولكن بسبب الحرام والحلال، والعادات والتقاليد التي فرضها أهلي عليّ منذ صغري، وافقوا على خطوبتي من “سليم” من دون إرادتي، وكان جافًّا في معاملته، لكن لم يكن بمقدوري فسخ الخطوبة، وأكملنا على أمل أن يتغيّر ويبادلني الإحساس، ويحاول أن يعطيني الحب الذي حُرمت منه، لكنّ ذلك لم يحدث طيلة مدة زواجنا التي دامت شهرين فقط.

“اكتشفت بعد الزواج أنه بارد ومبيعرفش ياخدني في حضنه، ولو حاول، جسمي كلّه بيوجعني مدة طويلة”، قالتها الشابة مبررة طلبها الطلاق، مضيفة، “أنا كل اللي عاوزاه إني أستمتع مع جوزي، ولَّا هو الراجل من حقه يطالب بحقوقه، ويتجوز أكتر من واحدة، واحنا نفضل كدا عشان منجبش العار لأهالينا”.

 

قضايا غريبة

وشهدت محكمة الأسرة في مصر واحدة من أغرب دعاوى الخلع، وذلك بعد أن حولت نيابة النزهة محضراً حررته ربة منزل، تفيد فيه بتضررها من قيام زوجها بإجراء عملية تحول جنسي، وقالت الزوجة إن زوجها سافر إلى تايلاند، وهناك أجرى عملية تحويل وأصبح امرأة، وبذلك لا يصلح زواجهما.
ومن أغرب قضايا الخلع، طلبته سيدة مصرية؛ لأن زوجها دائماً ما يطلب منها أن تفعل أي شيء لتشبه نجمة التلفزيون الأمريكية كيم كردشيان أو المغنية اللبنانية هيفاء وهبي، وحكمت محكمة الأسرة لصالح الزوجة.
وطلبته زوجة؛ لأن زوجها الذي تزوجته منذ عامين لا يعيش معها، وإنما يعيش مع جهاز الكمبيوتر، حيث يقضى أكثر من 14ساعة يومياً أمام جهاز الكمبيوتر.
ورفعت زوجة أخرى دعوى خلع ضد زوجها؛ لأنه يغلق غرفته على نفسه، وينهمك في القراءة لساعات عديدة، ولا يقضي الوقت معها.
وقامت زوجة أخرى برفع قضية خلع ضد زوجها بسبب رفضه التحدث معها باللغة الإنجليزية.
وتعد أحدث دعوى أقامتها زوجة لضعف زوجها أمامها وجبن شخصيته في التعامل معها، كما طالبت زوجة خلع زوجها بسبب رائحة قدمه الكريهة.

يركزن على المقابل المالي
لم يعترض هشام عزب المحامي بالنقض ومجلس الدولة، على ما تطلبه الزوجات، «يجوز للزوجة، حيث يحق للزوجة أن تخلع نفسها دون موافقة الزوج بمقابل مالي، وإذا لم يتفق الزوجان على المقابل المالي للخلع يحكم القاضي بما لا يتجاوز قيمة صداق المثل وقت صدور الحكم» وشرح عزب المادة قائلاً: روبي لم تقدم تعريفاً واضحا للخلع، ولم توضح آثاره واكتفت بالتركيز على المقابل المالي الذي تفتدي به الزوجة الراغبة في الخلع لتحصل على حريتها، وهذا المبلغ يتفق عليه الطرفان مسبقاً، وإذا لم يتفقا يحدده القاضي على ألا يتجاوز قيمة الصداق الذي دفعه الزوج لها.

حضانة
أوضح دكتور مدحت عبدالهادي خبير العلاقات الأسرية: إن بعض الزوجات يستسهلن في البداية إجراءات الخلع إلا أنهن اصطدمن لاحقاً بعواقبه التي قد ترهن حريتهن، وتعلق مشاريعهن المستقبلية لسنوات، فالعديد من الأزواج المخلوعين لم يتقبلوا هذا الواقع ولجئوا إلى ورقة الطعن بالنقض أمام المحكمة العليا، وعندما تتوجه الزوجات المعنيات لاستخراج الأحكام وتسجيلها لا تسلم لهن إلا إذا قدمن شهادات تثبت أن أزواجهن «سابقاً» لم يرفعوا قضايا الطعن التي يستغرق البت فيها سنتين أو ثلاث أو أكثر.

 

ما حصل ويحصل أثار حفيظة المهتمين بقضايا المجتمع المدني؛ لاستخدام المرأة هذه الوسيلة في غير موضعها خاصة بعد التعرف علي أسباب تقدمهن بهذه الدعاوي.
فقد رفعت شابة مصرية دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة مطالبة بالخلع من زوجها بسبب إصراره على تركها للتدخين.
في واقعة غريبة أخرى، طلبت إحدى الزوجات الخلع؛ لأن زوجها رفض تقبل العزاء في والدتها، وبعد وفاة والدها رأت أن العقاب الوحيد له هو الخلع.
وثالثة زوجة مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب عدم استحمامه.

متى يحق طلب الخلع

لذي يقف على أبواب المحاكم في بلادنا العربية والإسلامية يكون من الطوابير المليئة بالنساء اللواتي تكون أغلب قضاياهن طلباً للخلع، فالكثير منهن يتوقعن أن الخلع حق يمكن أن تبادر به المرأة إن لم ترغب بإكمال مسيرة الزواج مع رجل لم تتوافق معه في أمور الحياة.

إلا أن الأمر في واقعنا ربما يكون أكثر تعقيداً، وبحاجة إلى مزيد من التفاصيل التي سيقدمها لنا المستشار الأسري والاجتماعي عبد الرحمن القراش من واقع خبرته واطلاعه على العديد من حالات الخلع في المملكة وملابساتها ومشاكلها.

بداية يقول القراش: يعرف أهل العلم الخلع بأنه طلب الزوجة فسخ عقد النكاح من رجل لم تستطع أن تعيش معه، فتخلعه من حياتها كما يخلع الشخص الثوب عن جسده، حيث قال الله تعالى: “فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به”، والمقصود هنا أن تفتدي نفسها بمهرها طلباً للخلع.
– متى يحق للمرأة؟
يجيب القراش عن ذلك بقوله: يكون لها عندما ترى من الزوج ما يضرها في دينها أو نفسها أو أخلاقها، ويكون الضرر معلوم بالضرورة، وليس مجرد مشكلة حصلت ليس فيها ضرب أو إهانة، وحتى لو وجد الضرب أو الإهانة فلابد أن تكون مستمرة، وعادة يقوم الزوج بها ظلماً وعدواناً، ويمكن حصر أسبابه المنطقية في ما يأتي:

1. كراهية المرأة لزوجها من دون أن يكون ذلك نتيجة سوء خُلق منه.
2. عضل الزوج لزوجته بحيث يكره الزوج زوجته ولا يُريد أن يُطلّقها، فيجعلها كالمعلّقة، فتفتدي منه نفسها بمالها، وإن كان يحرم عليه فعل ذلك.
3. سوء خُلُق الزوج مع زوجته، فتُضطر الزوجة إلى الخلع .

4. إذا خافت الزوجة الإثم بترك حقِّ زوجها الشرعي.
5. إذا وقع عليها الضرر النفسي والجسدي والمعنوي، واستحالة الحلول المقنعة من الطرفين أو طرفها المتضرر.

فإن لم يكن طلبها للخلع فيما سبق، فينطبق عليها قول النبي عليه الصلاة والسلام: “أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة”.

أحكام الخلع العامة

ويضيف: يرى أهل العلم أن الخلع يكون بإرجاع المهر المسمى في العقد فقط، ويصلح أن يكون في كل الأحوال دون التقيد بشروط الطلاق، ويمكن للمرأة أن تعتد بحيضة واحدة فقط على الأرجح، ولو حصل أن المرأة ندمت بعد الخلع وأرادت الرجوع فيكون ذلك بعقد ومهر جديدين.

المشكلات في تنفيذ الخلع

أبرز المشاكل في تنفيذ الخلع ، من خلال متابعة قضايا الخلع في المحاكم :
1. المشكلة الأولى: لا يصح شرعاً أن تجبر المرأة على التنازل عن أطفالها مقابل خلعها؛ لأن لها الحق في الحضانة ما لم تتزوج، و تجب على الرجل النفقة عليهم.

2. المشكلة الثانية: المبالغة في إرجاع المستحقات الشخصية أو الزيادة على المهر المتفق عليه مسبقاً، وهذا أمر منكر، وللأسف هناك بعض القضاة يجبرون المرأة على ذلك، لعلها تعود لزوجها، ولكن أن تتنازل هي من نفسها عما تملك أو تدفع شيئاً فوق المهر كإغراء للرجل حتى يقبل بالخلع فلا شيء فيه.

3. المشكلة الثالثة: أن يتعمد كثير من الرجال الانتصار لكرامتهم المهدرة في أروقة المحكمة من خلال الضغط على المرأة بعد صدور الحكم بأخذ أبنائها و حرمانها منهم أو تشويه سمعتها أو إيذائها جسدياً كما نسمع من ضرب أو تهديد بالسلاح.

الخلع حل رباني، وليس فيه فضل ولا منة من أحد، فلا يجعل الرجل نفسه دنيئاً أمام رغبة امرأة لا تريده، فتسحبه للمحاكم، ثم يزيد ظلماً و جوراً عليها في حرمانها من حقوقها أو سلبها مستحقاتها لكي يثأر لنفسه، ناهيك عما تفضي إليه المشاكل من ذلك سواء على نطاق الأسرة من قطيعة للحرم ، أو ما تؤدي إليه من ألم نفسي لدى الأبناء في حاضرهم و مستقبلهم سواء بعقوق أو عزوف عن الزواج، فالرجولة تكون في إعطاء الحق لأصحابه قبل المطالبة فيه.

قال الله تعالى في: “فَإِمْسَاك بمعروف أو تسريح بإحسان ” .

أضف تعليق