كيف اتعامل مع الطفل العنيد

كثير من الاباء و الامهات يعاني من عناد الاطفال. و كثرة تحديهم لأوامر الوالدين و جنوحهم نحو التمرد .

الطفل العنيد يختلف التعامل معه من فئة عمرية الى فئة عمرية أخرى.

و ليس بالضرورة ان تكون العقوبات المستمرة من الوالدين هي الحل للتعامل مع الطفل العنيد.

بل ان هذا ربما يزيد العناد من الطفل. و يؤثر على نفسيته و نفسية الوالدين ايضا.

فالاباء و الامهات بلا شك لا يرغبون ان يكون البيت مشحونا بجو الكراهية و العقوبات المستمرة للاطفال.

وسائل يستعملها الطفل العنيد

قد يعاقب الاطفال الكبار على اخطائهم . بطريقتهم الخاصة . و العناد هو اول الوسائل لدى الطفل العنيد لكي يستفز الكبار و يتحداهم .

العناد ثم العناد

العناد أو العند كما يقولونه ، العند الشامل و المطلق ، العناد من أجل العناد ، العناد المستمر ، العناد الذي لا يقهره الحرمان أو العزل أو الضرب ! وسيلة من وسائل الدفاع الذي يلجأ اليها الطفل لكي يقوم ب معاقبة الكبار ، لا تلصق الامر بالجينات دوما 🙂 ربما هي معاملتك القاسية و الشديدة .

المشاكسة و كثرة الثرثرة

بالصوت و الفعل و الحركة المستمرة ، و بتكرار الزن و بتكرار ما يستفزك ، يقوم طفلك بمعاقبتك ، انه يعلم انه يستفزك و هذا ما يسعى اليه ! انها وسيلة معاقبة من الطفل  ، فيستمر بسلسلة من الاستفزازات حتى تفقد اعصابك و تبدأ بالصراخ !

التخريب و التدمير

تخريب و تدمير الألعاب أو التلفاز أو ابواب البيت ، اسقاط الاكواب ، الخربشة و الشخبطة على الابواب و الحيطان  ، هل سمعت عن أغنية شخبط شخابيط  ! لا شك انها ناتجة عن معاناة مع الشخبطة على الحيطان ، يتعمد الطفل أيضا  ترك  كل الأوراق و المساحات المسموحة ليدمر الحائط  و الفرش ، تدمير و تخريب متعمد و متواصل ، كل ما يحافظ عليه الكبار و يرغبون برؤيته نظيفا و منظما  ، ربما يكون هدفا لهذا الطفل المخرب الذي تحول الى هذا الاسلوب للانتقام و معاقبة الكبار بأسلوب يغيظهم فعلا !

احراج الكبار بشكل متعمد

حيلة دفاعية اخرى ، و هي الاحراج المتعمد ، حيث يتعمد طفلك افتعال الأزمات أمام الأهل و الأصدقاء و الأغراب ، فيتحدث بأسلوب غير لائق حتى يستفزك ! يتصرف بشكل مستفز حتى تفقد أعصابك ! يتعمد أن يستفزك و يحرجك و يضايقك بكل الطرق أمام الناس ، انه طريقة من طرق معاقبة الكبار التي يبتكرها الصغار ،ربما المدراء السخفاء يفعلون هذا ايضا !

التجاهل المستفز

بهذه الطريقة ، يتعامل الطفل معك و كأنك غير موجود ! يتجاهل كل توجيهاتك و طلباتك و اوامرك و نواهيك و تهديداتك و محايلتك له ، انه نوع من التجاهل الذي وصل اليه الطفل كحيلة دفاعية لمعاقبة الكبار .

لقد انحنت ماريا مونتيسوري احتراما للأطفال لتفوقهم علينا كبالغين بفضل براءتهم و بسبب أبواب المستقبل اللامتناهية المفتوحة امامهم! هل تعلم من هي ماريا مونتيسوري ؟ انها صاحبة مدرسة و فكر و توجه في تعليم الاطفال ، سنكتب مقال خاص لاحقا عن ماريا مونتيسوري .

بعض الوسائل للتعامل مع الاطفال بدون عقوبات

ادخل البهجة الى قلوب الصغار يا رجل

كيف تدخل البهجة على قلب طفلك؟ ادخل البهجة الى قلب طفلك بأي شكل و هذه مهمة يومية لا يجب أن تتجاهلها.

مصادر البهجة عديدة و لا يمكن حصرها في مقال و لكن هناك العديد من المقترحات؛ اللعب مع الطفل و الانطلاق و الجري و السباق في مكان مفتوح. زيارة شخص عزيز و مقرب إلى قلب الطفل. مشاهدة ألعاب . اللعب معا ، التشكيل بالطين ، القراءة الجماعية ، التنزه ، مداعبة الحيوانات الاليفة ، المشاركة بالرسم .. الخ

شارك أطفالك

شارك الطفل فيلم يحبه أو مشاركته الغناء أو مشاركته الجري أو مشاركته البناء أو مشاركته الرسم أو مشاركته الطبخ أو مشاركته الفراش و لو ليلة واحدة ينام في حضنك ، لا تبتعد عن طفلك كثيرا مع مشاغل الحياة ، طفلك يحتاج الى المشاركة و وجودك في حياته .

احترم طفلك و لا تطلب منه ان يحترمك فقط

و هذا هو الفخ الذي نقع فيه بصورة أو أخرى! هل ضبطت نفسك تحدث طفلك بلهجة غير مقبولة ؟ هل تستخدم الكلمات العنيفة و الاساءات اللفظية  ؟ هل تحدثه بأسلوب غير لائق؟ هل تفقد أعصابك باستمرار؟ هل نبرتك تعكس دائما نفاذ صبرك أو ضيقك ؟ هل تشيح في وجهه ؟ هل تتطاول عليه بالقول أو الفعل ؟ عليك بالكف عن ذلك بسرعة .

أضف تعليق