صدمة نيكسون و احتياطي الذهب

ما هي صدمة نيكسون و كيف اثرت على اقتصاد العالم

تعريف صدمة نيكسون

صدمة نيكسون مصطلح شهير يتم استخدامه لوصف التدابير التي اتخذها الرئيس الأمريكي الاسبق ريتشارد نيكسون عام 1971 لمعالجة التضخم في عام 1970. وشملت هذه الإجراءات ضريبة استيراد بنسبة 10٪ ، وتجميد الأسعار والأجور لمدة ثلاثة شهور ، والأهم من ذلك ، إغلاق “نافذة الذهب” التي أنهت قابلية تحويل الدولار الأمريكي إلى ذهب.  وكان لهذا أكبر الأثر على نظام بريتون وودز ، الذي أدى إلى نهايته.

المرجع : قاموس الاعمال

آثار صدمة نيكسون الاقتصادية على العالم

  •  مع حلول عام 1973 من القرن الماضي ، اتضح لدول العالم أن التعليق المؤقت لمعيار الذهب سيدوم إلى الأبد، و حينها قامت معظم الدول بتحديد قيمة عملاتها بوسائل اخرى بعيدا عن معيار الذهب، وذلك رداً على خطوة الرئيس الشبق ” نيكسون “.
  •  لم تنجح عملية ضبط الأسعار الهادفة للسيطرة على التضخم في قمع التقلبات التضخمية التي أعقبت تعويم العملات .
  • قامت منظمة “الأوبك” بفرض حظر نفطي على الولايات المتحدة.
  • ارتفع سعر اوقية الذهب الذي لم يعد مرتبطاً بأي عملة رئيسية لقرابة 90 دولارا للأوقية في عام 1981، وذلك بعد أن كان يحوم حول 35 دولاراً للاوقية تحت نظام “بريتونوودز”، الذي كان يتخذ معيار الذهب .
  •  تأثير اعلان نيكسون أو صدمة نيكسون لا زال يُناقش حتى اليوم من قبل كبار الاقتصاديين، و ذلك بعد قرابة نصف قرن من هذا الاعلان ، و هذا يشير الى شدة تأثير هذا الاعلان الصادم على الاقتصاد العالمي .

المرجع

اعلان نيكسون و صدمة العالم

في مقطع الفيديو التالي يقوم الرئيس الامريكي الاسبق ريتشارد نيكسون باعلانه الذي أُطلق عليه لاحقا صدمة نيكسون، لما لهذا الاعلان من وقع و اثار على العالم بأسره، و تحويل جذري في النظام الاقتصادي العالمي و نظام تداول العملات بين دول العالم .

نص اعلان الرئيس الامريكي الاسبق ريتشارد نيكسون ” صدمة نيكسون “

 

تاريخ حافل من الاضطرابات مع الذهب و لم تكن صدمة نيكسون الاولى

العلاقة المضطربة مع الذهب للولايات المتحدة خلال القرن العشرين لم تبدأ باعلان نيكسون الذي سُمي لاحقا صدمة نيكسون لوقعه على الاقتصاد العالمي، ففي ظل إدارة الرئيس الامريكي الاسبق فرانكلين روزفلت انسحبت  امريكا من نظام ” معيار الذهب ” في عام 1933 في محاولة أخيرة لإنعاش النمو الاقتصادي الامريكي المتدهور.و لكن عادت الولايات المتحدة للموافقة  على اتفاق “بريتونوودز”. مع نهاية الحرب العالمية الثانية الذي يشكل جزءا منه الانضمام مجدداً ل ” معيار الذهب ” .

فالتصرف الامريكي اقتصاديا يخضع لمعايير القوة العسكرية التي تفرض واقع اقتصادي جديد ، دون اعتبار كبير لمصالح الدول الاخرى، و هذا يفسر لماذا تكرر نفس السلوك بصورة اخرى في العام 1973 بما سمي ب ” صدمة نيكسون ” و ربما يفسر ايضا تحرك البوارج و حاملات الطائرات الامريكية في العديد من مناطق العالم مع اي تدهور في الاقتصاد الامريكي .

طالع ايضا : اصلا اشارة الدولار

أضف تعليق