الجرب معدي

علاج مرض الجرب

مرض الجرب

الجرب مرض جلدي معدي ، و يعد الجرب أحد الأمراض الجلدية واسعة الانتشار و سريعة العدوى.

يحدث مرض الجرب نتيجة لظهور بعض الطفيليات تسمى علميا السوس أو سوس الجلد.

الاصابة بمرض الجرب تحدث نتيجة الاصابة بطفيليّات صغيرة جدا على شكل (عثّة أو سوسة) تسمّى بالقرمة الجربيّة  Sarcoptes Scabiei ؛ حيث تقطن في طبقات الجلد المختلفة عن طريق حفر خنادق لها في الجلد.

تصيب طفيليات الجرب قرابة (300) مليون شخص سنوياً على في مختلف انحاء العالم .

يسبب الجرب حكة شديدة و هستيرية عند المصابين بمرض الجرب ، و يعد هذا المرض من الأمراض التي لا تقترن بعمر محدد أو مكان معين هذا إلى جانب تأكيد بعض الأطباء أن بعض الأشخاص المحافظون على نظافتهم بشكل كبير يتعرضون للاصابة بالجرب، فعلينا ألا ننسى انه مرض جلدي معدي بشدة .

أعراض مرض الجرب

يظهر مرض الجرب عادة على شكل طفح جلدي و يسبّب حكة شديدة و مزعجة في معظم مناطق الجسم كما ذكرنا بسبب سوسة الجلد التي تحفر الجلد و تستوطن في طبقات الجلد الخارجية ، و تزداد حكة الجرب سوءا خلال فترة الليل أثناء النوم ،  و من العوامل التي تساعد في انتشار مرض الجرب :

الفقر، و الحروب ، و قلّة التغذية و النظافة.

الطفيل المسبب لمرض الجرب

فيما يتعلّق بحجم الطفيل الذي يسبّب الجرب فهو تقريباً يساوي ( 0.4 ) ملم أي اقل من 1/20 سم  ؛ حيث إنّه لا يرى بالعين المجرّدة ، و يمكن لما يقارب الـ ( 10 – 12 ) طفيل أن يُحدثوا الإصابة بالجرب ، و يحصل التزاوج بين الأنثى و الذّكر و بعد ذلك يموت الذكر و تكمل الأنثى مسيرتها، و ينتج عن هذا التزاوج بيض يفقس إلى يرقات ثم تتحول اليرقات إلى طُفيليات بالغة خلال فترة اسبوعين تقريبا  مما ينتج عنها فرز مواد سامّةَ تسبّب الحساسيّة في الجلد و حكةَ شديدةَ تظهر بعد شهر تقريباً من الإصابة .

من أهم الأعراض الواضحة لحدوث مرض الجرب :

يشير  الأطباء المتخصصون أن أبرز أعراض مرض الجرب تتمثل في حكة مفرطة و هستيرية ، من الصعب السيطرة عليها و تظهر عادة بشكل أكبر لدى الأطفال و كبار السن ، الذين يعانون من ضعف مناعة جسمهم بشكل عام ،  و لكن يوجد العديد من الأعراض الأخرى الهامة و المؤكدة و هي كالآتي :

بقع حمراء بسبب الجرب

تظهر على الجلد في أماكن متفرقة من الجسم مع احساس شديد بالرغبة في الحكة في تلك المناطق .

 قشور بيضاء بسبب الجرب

تظهر قشور بيضاء في الأماكن المصابة بالجرب مع التهابات حادة و ارتفاع في درجات الحرارة من وقت إلى آخر.

ارتفاع درجة الحرارة بسبب الجرب

عند حدوث عدوى الجرب يعاني المريض من ارتفاع درجات الحرارة باستمرار و خاصة منطقة الرأس و الأطراف ، لا سيما عند الأطفال .

وخز و تنميل بسبب الجرب

قد يحدث مع مريض الجرب في مراحل متأخرة من الاصابة بعض التنميل في أماكن الاصابة و بعض الأحيان ظهور الجلد المصاب بالجرب في تلك المناطق بلون أزرق مع احساس بألم شديد.

كيف تتم العدوى بالجرب

تتم الاصابة بسوس الجرب عن طريق الملامسة ، فطريقة العدوى بالجرب تتمّ عن طريق الملامسة المباشرةُ لجلد الشخص المصاب و ذلك في المناطق المزدحمةُ خاصّة في المدارس أو المخيّمات. قد تنتقل العدوى بواسطة استخدام الأدوات الشخصيّة، و ذلك لأنّ الطفيل لديه القدرةُ على العيش خارج جسم الإنسان لمدّة تتراوح من يومين الى ثلاثة ايام ، مما قد يؤدّي إلى إصابة جميع الأسرة بشكل سهل و سريع.

قد تنتقل العدوى من خلال ملامسة بعض الحيوانات المصابة مثل: الأغنام أو الكلاب أو القطط . طالع ايضا : العدوى المنقولة من الحيوانات المنزلية

قد تنتقل عدوى الجرب أيضاً بواسطة الاتّصال الجنسي مع المصاب بهذا المرض الجلدي .

طرق علاج الجرب

الهدف من علاج مرض الجرب هو القيام بقتل هذه الطفيليّات التي تسبّب حدوث الإصابة من خلال استعمال بعض المواد و الّتي تكون على شكل دهون موضعيّةَ، ومن طرق العلاج: استخدام محلول (البنزينل بنزويت) و يتمّ بدهن الجلد كامل من جهة الرقبة وصولاً الى القدمين وذلك يكون لمدّة ثلاث أيام قبل النوم . استتخدام كريم (البيريميثرين) .

طريقة استعمال دواء الجرب

و يتمّ بدهن الجلد كاملاً من جهة الرقبة وصولاً الى القدمين و بين الأصابع وذلك يكون قبل النوم لمدّة أسبوع، ثمّ يتم غسل الجسم جيداً بشرط أن يكون الجلد جافاً قبل عملية الدهن. استخدام محلول (المالاثيون) بنفس الطريقة السابقة. في حالات إصابة الأطفال يفضّل استخدام مستحضرات من الكبريت ويُدهن الجسم بها.

أسباب مرض الجرب

مرض الجرب ينتج عن مجموعة طفيلية تُدعى سوس الجرب ( والذي يتخذ من طبقات الجلد مسكناً له)، و يتسبب باضطراب الجلد و تهيجه، و تتميز الإصابة بحكة قوية، و لا تقتصر الإصابة على فئة معينة من الأشخاص ، حتى أولئك الذين يهتمون بنظافتهم الشخصية معرضون للإصابة.

طفيل الجرب
عثة الجرب

طريقة العدوى مناشف الاستحمام، ملابس الشخص المصاب، الأدوات الشخصية، أغطية الوسائد. ملامسة الحيوانات المصابة به، كالقطط والكلاب . العلاقة الجنسية. النظافة الشخصية؛ فالإناث من المجموعة الطفيليّة تنجذب للدفىء و رائحة العرق. ملامسة المنطقة المصابة. استعمال الحمامات العامة.

تشخيص مرض الجرب

تشخيص الإصابة بالمرض يتم تشخيص الإصابة بالجرب عن طريق فحص الأعراض والتأثيرات الظاهرة على سطح الجلد، فمن الممكن أن يكون سبب الإصابة بالجرب نتيجة مصافحة شخص لآخر يحمل أعراض الإصابة بالمرض، أو قد يكون عن طريق أخذ خزعة من جلد الشخص المصاب بعد أن يقوم الطبيب بحكها.

تفاقم حكة الجرب ليلاً

أعراض الإصابة حكة هستيرية قوية للجلد، و لا سيما في ساعات الليل، كون الجسم يصبح أكثر دفئاً. ظهور خطوط رمادية على سطح الجلد مبعثرة و غير منتظمة الشكل، و هي بمثابة الجحور التي تضع فيها أنثى الطفيل البيض، ومن خلال الأجهزة المجهرية يمكن الكشف عن وجودها، يكثر تواجد هذا الطفيل في الأماكن الدافئة من الجسم، و منها الإبطان و في ثنايا الجلد، السرّة ، الأرداف، الأعضاء التناسلية وباطن الكف. تنتج عن الإصابة به خدوشٌ و جروح للجلد، و ظهور فقاعات على سطح الجلد نتيجة إهمال العلاج، وعدم الاهتمام بالعناية الشخصية.

مخاطر انتشار مرض الجرب :

ينتشر مرض الجرب بشكل كبير بالملامسة و تبادل الأدوات و ذلك بالعدوى بشكل سريع لأن طفيليات ” القارمة الجربية” التي تعد هي السبب في الاصابة بالجرب تنتقل بسرعة من شخص إلى آخر في التعامل و التلامس و استخدام أدوات المريض.

يقوم الطبيب بتشخيص هذا المرض عقب سؤال المريض عن أي حالات مصابة حوله أو تعامل معها ثم من خلال الكشف عن وجود تلك الطفيليات المسببة للمرض في أي من قطاعات الجلد، ثم فحص عينة بسيطة من الجلد تحت المجهر دون أي ألم للمريض، ولكن هذا عامل رئيسي للتأكد من مدى الاصابة وتحديد العلاج المناسب.

علاج مرض الجرب :

لا يعتبر مرض الجرب من الأمراض التي تعالج دون تدخّل طبي، فلا بد من استعمال المرهم المناسب للعلاج بعد اللجوء للطبيب واستشارته، وفي بعض الحالات المستعصية قد يصف الطبيب أقراصاً فموية لعلاج الجرب.

إنّ استشارة الطبيب في مرهم الجرب أو الأدوية المعالجة أمرٌ ضروري.

بعض ادوية مرض الجرب يحذر على الصغار وكبار السن والحوامل والمرضعات أخذها، كما أنّ بعض الأدوية قد تكون لها آثارٌ جانبية إذا ما تم وصفها دون تعليمات الطبيب.

و لا يقتصر علاج مرض الجرب على الشخص المصاب بالجرب، بل يجب أنّ يشمل كل من يعيش معه نظراً لاحتمالية العدوى من شخص لآخر.

إضافة إلى أنّ طفيل الجرب قادر على العيش بعيداً عن الإنسان لمدة ثلاثة أيام؛ الأمر الذي يجعل احتمالية إصابة أحد أفراد العائلة به كبيرة جداً.

يستمر تأثير حكة الجرب من أسبوعين لأربعة أسابيع، وهذه المدة كافية حتى يتمكن الجسم من التغلب على جميع الاحتمالات والأعراض التي يمكن أن يتسبب بها هذا الطفيل.

ان الوقاية من الإصابة بمرض الجرب الابتعاد عن لمس أغراض الشخص المصاب. تجنب ملامسة المصاب أو الاقتراب منه.
يعد التباطئ في العلاج أمر يتسبب في زيادة فترة العلاج وعلى هذا يقوم الطبيب بتحديد بعض المراهم الخاصة عقب تشخيص الحالة وتحديد مدى الاصابة.

علاج الاصابات الشديدة بالجرب

أما في حالات الاصابة الشديدة يصف الطبيب أقراص شديدة التأثير على تلك الطفليات المسببة لهذا المرض، ويعد الطبيب هو صاحب القرارات الأخيرة للمريض في تحديد العلاج المناسب وطرق الاستخدام وطرق العناية والنظافة الشخصية، ولابد من تجنب بعض الانواع التي يشير إليها الطبيب أنها غير مناسبة للاطفال أو الحوامل أو المرضعات أو كبار السن فاتباع تعليمات الطبيب أمر ضروري لتجنب الكثير من الآثار الجانبية الضارة.

تعليمات هامة لمرضى الجرب :

كما اوضحنا أن مرض من الأمراض الجلدية المعروفة و المنتشرة إلى حد ما، و من و ظواهر هذا المرض الرغبة في الحكة بطريقة شديدة ، و من توابع هذه الحكة تظهر طفيليات عبثية تعرف بالقارمة الجربية ، و هي نوع من أنواع المفصليات من نوع الحلم ، و تتواجد داخل جحور في الطبقة العليا لجلد المصاب بالمرض، و عند شعور جهاز المناعة للجسم بها تقوم على الفور بمهاجمتها  ، مما يسبب إلى طفح جلدي يسبب بالتالي الى حكة شديدة .

مرض الجرب قد يصيب الناس النظيفة ايضاً

و مرض الجرب مرض جلدي معرض له جميع أفراد البشر و جميع الأشخاص صغارا و كبارا  ، و يظن أغلب الناس أن الجرب لا يصاب به إلا الشخصيات الذين لا يحافظون على نظافتهم الشخصية، و لكن هذا ظن خاطئ لأن أنظف الناس معرضون للإصابة بهذا المرض. و للحد من انتشار مرض الجرب و انتقال عثة الجرب او سوسة الجرب :

1- التأكد و فحص جميع افراد اسرة المصاب بمرض الجرب :

و  علاج جميع الأفراد الذين يعيشون مع الشخص المصاب نظرا لأنهم في مكان واحد فقد يصابوا بتلك الطفيليات فلابد من السيطرة على المرض تماما.

2-  غسل الملابس و المفروشات و الأدوات الخاصة بمريض الجرب :

بعيدا عن ملابس و متعلقات الأفراد الاخرين و التأكد من عدم انتقال العدوى .

3- بعد علاج مريض الجرب :

قد لا يتوقف عن الحكة لفترة لا تقل عن 4 أسابيع نظرا لبعض الآثار لطفيليات هذا المرض و لكن إذا زاد الأمر عن 4 أسابيع ففي تلك الحالة يحتاج المريض لجرعة أخرى في العلاج.

4- من أهم عناصر التغلب على الجرب :

للتغلب على مرض الجرب يجب  الالتزام بتعليمات الطبيب كاملة من حيث الطعام و النظافة و تناول الأدوية المناسبة و عدم التعرض لأشعة الشمس لأنها قد تزيد من تهيج الجلد و الالتهابات و قد تسبب حروق ايضا في هذه الحالة .

5- ارتداء ملابس لمريض الجرب واسعة و قطنية خفيفة ناعمة :

و ذلك لتقليل الاحساس بالحكة الشديدة  و المستمرة ،  و ذلك نظرا لأن الأقمشة الأخرى مع الاحتكاك قد تتسبب في التهابات حادة بالجلد يتبعها المزيد من الألم، و لابد أن تكون تلك الملابس واسعة فهذا يساعد المريض على الحركة و تجنب الاحتكاك المستمر.

كيف نتعرف على الشخص المصاب بالجرب.

أوضحنا اعراض الاصابة بمرض الجرب و هناك مجموعة من الأعراض يمكن ان تعرف من خلالها ان الشخص الذي أمامك مصاب بمرض الجرب ، فوجود الحكة لا يعني ان الشخص مصاب بمرض الجرب و كذلك ليس كل الطفيليات  جرب ، و للتعرف على الشخص المصاب بالجرب لابد من ظهور بعض الأعراض  وهي كالتالي :

الحكة شديدة
تعتبر الحكة هي أهم عرض من أعراض الجرب ،ويتميز هذا المرض بوجود حبوب صغيرة لونها أحمر ملتهبة ، و ظهور هذه الحبوب الحمراء عند المريض بالجرب تشعره بالرغبة الشديدة في الحكة الشديدة، وتزيد الرغبة في الحكة ليلا عن النهار، وتنتشر هذه الحبوب الحمراء في جميع أنحاء الجسم المصاب بالجرب ،وخاصا  بين أصابع الجسم وحول السرة ، واذا كان المريض بالجرب حديث العهد به ولأول مرة يصاب به تظهر عليه الأعراض بشكل أسرع ، وبعد أيام أقبل من المريض، الذي سبق الأصابه به وتكون الحكة الشديدة الناجمة عن هذا المرض أشد عند الكبار عن الأطفال المصابين بالجرب ،ولكن تظهر على الأطفال أثار جانبية حادة.

 الطفح جلدي

حفر سوسة الجرب للجلد و التموضع باخاديد يسبب الطفح الجلدي للمصاب بمرض الجرب ،  و يكون هذا الطفح عبارة عن بقع حمراء، و تظهر هذه البقع الحمراء في جميع أجزاء الجسم، و خاصة في منطقة البطن حيث تظهر اخاديد الجرب بشكل واضح على شكل سلاسل ،  وكذلك أعلى و وسط  الفخذ شكل هذه البقع الحمراء متميز وشكل موحد عن كل المرضى المصابين بالجرب ماعدا بعض الفروق النادرة.

 الجحور و الأخاديد

مرتبطة أيضا بعثة الجرب و تتكون هذه الجحور من السوس المسبب لمرض الجرب فهي مساكن الجرب في الجلد، و تكون هذه الجحور على شكل خطوط غامقة، وطول هذه الخطوط يتراوح ما بين اثنين ملم الى عشرة ملم و أكثر الأماكن التي تظهر فيها الجحور هي : منطقة البطن و منطقة الرسغ و باطن المرفق و بين الأصابع.

الخدوش

لا شك أن الحكة الهستيرية بسبب مرض الجرب تنتج خدوش مختلفة على الجلد ، حيث ان هذه الخدوش تحدث بعد الاستمرار في الحكة الشديدة ، و هي عبارة عن إلتهابات بكتيرية شديدة  تزيد من حالة المريض سوءاً حيث تتسبب في احمرار الجلد و تتسبب بآلام شديدة و خشونة في الجلد للمصاب بالجرب .

عند ظهور هذه الأعراض سالفة الذكر يؤكد لك أن هذا الشخص مصاب بالجرب ، وعليه الذهاب إلى طبيب الجلدية المختص لفحصه و للتأكد من الأصابه بالمرض ، و يفحصه عن طريق أخذ عينة من الجلد المصاب عن طريق حك جلد المصاب حكة بسيطة وأخذ العينة و وضعها تحت المجهر للتعرف من العينة على المرض، و لا يتسبب أخذ العينة بأي ألم للمريض المصاب .

هل مرض الجرب معدي

يوجد سؤال يحير الناس  كيف يصاب المريض بمرض الجرب  ؟ و هل مرض الجرب معدي ؟

كما ذكرنا فان مرض الجرب مرض معدي ، بل سريع العدوى ، و ينتقل بسهولة عن طريق الملامسة و المخالطة ، و يوجد أسباب كثيرة للإصابة بمرض الجرب منها :

مخالطة شخص مريض بالجرب عن طريق الاتصال الجسدي ، و ذلك عن طريق التقبيل او السلام باليد او لمجرد لمس شخص مريض فينتقل المرض بشكل سريع الى الشخص الغير مصاب و أيضا مخالطة الحيوانات المصابة بالمرض ،مثل القطط و الكلاب و حتى الماشية المصابه بالمرض تنقلها للأشخاص التي تتعامل معها تنقلها بشكل سريع ،و ايضا ينتقل عن طريق استخدام ادوات شخص مريض مثل فرشاة الشعر او فوطة او المشاركة بالفراش و استخدام المناشف .

أضرار مرض الجرب


مما سبق يتضح أن مرض الجرب له أضرار عديدة و يسبب الجرب في حفر في الجلد تشبه أخاديد مما يسبب طفح جلدي و التهابات و حكة مزعجة جدا ،وخاصة عند الأطفال و قد يؤثر الجرب علي المناطق الحساسة بالجسم و خاصة المناطق التناسلية .

احتياطات لمنع انتشار الجرب

كما ان انتقال العدوى السريع لهذا المرض الجلدي تستوجب اخذ كافة الاحتياطات لمنع انتقال العدوى بين الاخوة في نفس المنزل ، او بين طلاب المدارس ، و في حال الاشتباه باي طالب أنه مصاب بالجرب يجب عزله و منعه من الاختلاط بالطلاب و الا فان العدوى ستنتقل بشكل كبير بين الطلاب جميعا ، مما يتسبب في انتشار وبائي للمرض، خاصة عند انتقال هؤلاء الطلاب لبيوتهم و مخالطتهم لأفراد أسرهم .

العلاج الدوائي لمرض الجرب

تم مقارنة فعالية الإيفيرمكتين بـبنزوات البنزيل المستخدم لمرة أو لمرتين لمعالجة الجرب . و قد أشرفت منظمة الصحة العالمية على تطبيق العلاج الدوائي لمرض الجرب لدى البشر في داكار، السنغال. يمكن الاطلاع على تفاصيل الموضوع عى موقع منظمة الصحة العالمية من هنا

أضف تعليق