قضايا الخلع من الزوج

من الحب ما قتل . و من الجمال ما خلع

الحب من المشاعر الانسانية الراقية. و لكن ليس ذلك الحب الكاذب الخادع الذي نراه في المسلسلات و الافلام .

ما هي قصة مقولة ومن الحب ما قتل ؟

هل يقتل الحب صاحبه ؟

يُقال ان قصة هذا المثل جاءت بعد حادثة حصلت مع الشاعر العربي الألمعي عبد الملك الأصمعي.

و الشاعر الأصمعي أحد أئمة الشعر و الأدب و اللغة.

وُلد في حي بني أصمع بالبصرة ولهذا يقال له الأصمعي.

اقرأ ايضا : العشاق المجانين

و تبدأ القصة حينما مرَّ الأصمعيُ بصخرة أثناء تَجوله في البَوادي، وقد لاحظَ بعض الأبياتِ المنقوشةِ على هذه الصخرة، وكان البيت كالتالي:

( أيا معشر العشّاق بالله خبروا، إذا حلّ عشقٌ بالفتى كيف يصنع )

فإذا بالأصمعي يرد على صاحب بيت الشعر وذلك بالنقش على نفس الصخرة ببيت شعر آخر يقول فيه التالي:

( يُداري هواه ثم يكتم سره، ويخشع في كل الأمور و يخضع )

وفي اليوم التالي مرّ الأصمعي على نفس الصخرة، ولاحظ وجود بيت من الشعر مكتوب أسفل البيت الذي كتبه هو في اليوم السابق:

(وكيف يداري والهوى قاتل الفتى، وفي كل يومٍ قلبه يتقطع)

وحدث نفس الأمر بأن مرّ الأصمعي وردّ على هذا البيت بكتابته لهذا الرد:

(إذا لم يجد الفتى صبرًا لكتمان أمره، فليس له شي سوى الموت ينفع)

وبعدها بأيام مرّ الأصمعي ليجد شابًا ميتاً عند الصخرة، وتبيّن للأصمعي بأنه الشاب العاشق الذي كان يكتب الشعر على الصخرة .

وكان قبل موته قد كتب على الصخرة بيتان من الشعر يقول فيهما التالي:

(سمعنا أطعنا ثم متنا فبلّغوا، سلامي إلى من كان للوصل يمنع)

(هنيئًا لأرباب النعيم نعيمهم، وللعاشق المسكين ما يتجرع)

و بهذه القصة المأساوية ظهرت مقولة ” و من الحب ما قتل ” .

و من الجمال ما خلع

قضايا الخلع كثيرة في المحاكم و الاسباب قد تكون غريبة احيانا و غير مقبولة.

يمكنك الاطلاع على عشرات من قضايا الخلع الغريبة من هنا

تقول احد الزوجات في حديثها عن قضية الخلع الخاصة بها :

” وسامة زوجي حولت حياتنا الى كابوس يستحيل العيش معه بسبب محاصرة النساء له ”

بهذه الكلمات بدأت سيدة عمرها 41 عاماً حديثها عن أسباب دعوى الخلع التي تقدمت بها أمام محكمة الأسرة في محافظة القليوبية.

وقالت الزوجة “هدى.م” في دعوى الخلع إنها تعرفت على زوجها “علي .س” عن طريق إبن عمها في حفل زفاف صديقتها في القاهرة، وكان يعمل مندوب مبيعات بإحدى الشركات الخاصة، ووسيم جداً لدرجة أنه يشبه نجوم السينما ، كما أن ثيابه مهندمة ولبق في الحديث، وهو ما لفت انتباهها وجذبها إليه، على حد قولها.

وأضافت: ” بصراحة شدني ليه من أول نظرة.. وحسيت إنه بيبادلني نفس نظرات الإعجاب”

لافته الى أن إبن عمها اتصل بها بعد حفل الزفاف بأسبوع، وأخبرها أن سامح يريد التقدم لخطبتها، فوافقت دون تردد.

وتسترجع الزوجة ذكرياتها مؤكدة أن فترة الخطوبة لم تدم سوى 10 شهور، كان فيها مثالاً للكرم والعطاء وحسن الخلق، ولم يظهر السلبيات والعيوب بشخصيته، مضيفة: “خدعني بكلامه المعسول، وجعلني أعيش في عالم آخر غير عالمنا”.

وتابعت هدى قائلة: “الأسابيع الأولى من الزواج مرت بهدوء ولم تكن هناك أي عقبات في حياتنا، وسرعان ما تبدّل الحال بسبب غموض زوجي.. لم تكن له مواعيد عمل رسمية مثل باقي الرجال، يعود للمنزل في بعض الأحيان في الصباح وأحياناً في منتصف الليل. حاولت التحدث اليه لمعرفة الأسباب لكنه كان يرد بجملة واحدة وهي: أنا تحت أمر الشغل”.

وأكدت الزوجة أنها صبرت كثيراً لكنها بدأت تشعر بالملل لأنهما في أوقات كثيرة لا يجتمعان، لكن هذا لم يكن كل شيء، فقد لاحظت اهتمام زوجها بمظهره بشكل لافت للنظر قبل ذهابه لعمله، كما أنه يتحدث في الهاتف لأوقات طويلة دون سبب واضح، وكل هذه الشواهد أدخلت الشكوك والظنون في قلبها.

وتابعت:

” أصبحت حياتي روتينية وشعرت بوحدة كبيرة لم أعتدها، وطلبت من زوجي الذهاب الى بيت أهلي لمدة أسبوع فوافق بسرعة ودون تردد، الأمر الذي أثار الشكوك بداخلي، وكنت أتصل به على هاتفه ودائماً يكون مغلقاً، مع أنها ليست عادته على الإطلاق ” .

و تواصل الزوجة روايتها:

” قررت العودة في اليوم الثالث إلى شقتي للحصول على بعض أغراضي الشخصية، وكانت المفاجأة.. رأيته يخونني على سريري مع زوجة بواب العمارة، صرخت من هول الصدمة لكنه ضربني على رأسي حتى فقدت الوعي، وعندما استيقظت وجدته بجواري يقدم الإعتذارات عما بدر منه ويعدني بعدم تكرار الأمر، ولكنني طلبت الطلاق وصممت عليه مقابل عدم فضحه أمام أهله لكنه رفض الإستجابة إلى طلبي “.

و هذه قصة من بين قصص كثيرة من قضايا الخلع التي تملأ المحاكم في كثير من الدول العربية.

أضف تعليق