الأبراج

هل الأبراج حرام

هل الأبراج حلال ام حرام

حكم الإسلام في الأبراج الفلكية هو انها حرام شرعاً .

فقد قال صلى الله عليه و سلم : من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد . ‌ و قال أيضا : من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد . ‌) و الله أعلم

و حقيقة ان ما يسمى  ” علم ” الأبراج هو نوع من الكهانة و شعبة من السحر . و ” علم ” الأبراج في عصرنا الحالي اغلبه شعوذات و نوع من استغلال سذاجة الناس و الاستخفاف بعقولهم و ابتزاز أموالهم.

و لنسمع حديثا مفصلا و فتوى لابن باز رحمه الله حول الأبراج :

ما هو حكم الإسلام في الأبراج الفلكية التي يجرى وراءها الشباب في زماننا هذا، لمعرفة ما سيحدث لهم في المستقبل؟
ىبسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وب عد:
فالتصديق بقول أصحاب الأبراج لا يجوز شرعاً، لأنه نوع من الكهانة، وهي حرام، لحديث النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: (مَنْ أَتَى حَائِضاً أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ) رواه ابن ماجه.
والله تعالى أعلم.

فتوى الشيخ عبدالعزيز ابن باز(( رحمه الله )) عن حكم الابراج
الحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد :
إن ما يسمى بعلم الابراج وعلم النجوم والحظ والطالع من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بإبطالها وبيان أنها من الشرك لما فيها من التعلق بغير الله تعالى واعتقاد الضر والنفع في غيره، وتصديق العرافين والكهنة الذين يدعون علم الغيب زورا وبهتانا، ويعبثون بعقول السذج والأغرار من الناس ليبتزوا أموالهم ويغيروا عقائدهم، قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ((من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد)) رواه أبو داود وإسناده صحيح.

و للنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه : ((من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه)) وهذا يدل على أن السحر شرك بالله تعالى وأن من تعلق بشيء من أقوال الكهان أو العرافين وكل إليهم
وحرم من عون الله ومدده.
وقد ذكر مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه سلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما)) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)) أخرجه أهل السنن الأربع.

و عن عمران بن حصين مرفوعا: (( ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو
سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم))رواه
البزار بإسناد جيد.

قال ابن القيم رحمه الله: (من اشتهر بإحسان الزجر عندهم سموه عائفا وعرافا، والمقصود من هذا: معرفة أن من يدعي معرفة علم شيء من المغيبات فهو إما داخل فياسم الكاهن وإما مشارك له في المعنى فيلحق به، وذلك أن إصابة المخبر ببعض الأمور الغائبة في بعض الأحيان يكون بالكشف ومنه ما هو من الشياطين. ويكون بالفال والزجر والطيرة والضرب بالحصى والخط في الأرض والتنجيم والكهانة والسحر ونحو هذا من علوم الجاهلية، ونعني بالجاهلية كل ما ليس من أتباع الرسل عليهم السلام كالفلاسفة والكهان والمنجمين ودهرية العرب الذين كانوا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فإن هذه علوم لقوم ليس لهم علم بما جاءت به الرسل صلى الله عليهم وسلم، وكل هذه الأمور يسمى صاحبها كاهنا وعرافا وما في معناهما فمن أتاهم أو صدقهم بما يقولون لحقه الوعيد.
وقد ورث هذه العلوم عنهم أقوام، فادعوا بها علم الغيب الذي استأثر الله بعلمه، وادعوا أنهم
أولياء لله وأن ذلك كرامة) انتهى المقصود نقله من كلام ابن القيم رحمه الله.

لا يعلم الغيب الا الله عز و جل

و قد ظهر من أقواله صلى الله عليه وسلم ومن تقريرات الأئمة من العلماء وفقهاء هذه الأمة، أن
علم النجوم وما يسمى بالطالع وقراءة الكف وقراءة الفنجان ومعرفة الحظ كلها من علوم
الجاهلية، ومن المنكرات التي حرمها الله ورسوله، وأنها من أعمال الجاهلية وعلومهم الباطلة
التي جاء الإسلام بإبطالها والتحذير من فعلها، أو إتيان من يتعاطاها وسؤاله عن شيء منها، أو

تصديقه فيما يخبر به من ذلك لأنه من علم الغيب الذي استأثر الله به. قال تعالى: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ
فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ}

ونصيحتي لكل من يتعلق بهذه الأمور أن يتوب إلى الله عز و جل و يستغفره، و أن يعتمد على الله وحده و يتوكل عليه في كل الأمور، مع أخذه بالأسباب الشرعية و الحسية المباحة وأن يدع هذه الأمور الجاهلية ويبتعد عنها، ويحذر سؤال أهلها أو تصديقهم طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه و سلم وحفاظا على دينه وعقيدته، والله المسئول أن يرزقنا والمسلمين الفقه في دينه و العمل بشريعته، و أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وصلى الله وسلم و بارك على نبيه و خاتم رسله محمد و على آله و صحبه و أتباعه إلى يوم الدين.

قراءة الأبراج الفلكية و الايمان بها حرام شرعاً

فقراءة الأبراج و الذهاب لمن يتعرف على الناس بحسب أبراجهم كمن ذهب إلى العراف ،و التصديق بها كمن صدق العراف و قد قال صلى الله عليه وسلم:

من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة . ‌)و لم يبين رسول الله صلى الله عليه وسلم هل صدقه أو لا وأما المصدق فقد قال صلى الله عليه و سلم : من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد . ‌)

و قال أيضا : ( من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد . ‌) والله أعلم

طالع ايضا : تنبؤات مسلسل عائلة سيمبسون 

كيف امنع نفسى من قراءة الأبراج

كلما ازداد قرب الانسان المؤمن من الله عز و جل ، و تحصن بالله عز و جل ، كلما ابتعد عن توافه الأمور و تعلق بعظيمها .فعليك اخي بالقرب من الله عز وجل وكثرة قراءة القرآن الكريم . و صحبة الصالحين و أهل العلم .

وكلما رغبت في معرفة او قراءة الأبراج او الذهاب الي اى موقع ينشرها لتشاهدها استبدل هذا فورا بالوضوء

والقيام للصلاة لكى تطفئ نار التفكير هذا حتى لا تصبح عاص وعافنا واياكم من المعصيه لله عز وجل .

كذب المنجمون ولو صدفوا جمله الكثير يعرفها و هذا ما يجعلهم يقولون ماذا يحدث ان قراءة الأبراج فانا لم اصدقهم مع العلم انهم يصدفون احيانا فيما يقولون وانا انصحك بالبعد عن هذا التفكير حتى لا تقع في بئر المعصيه وان كانوا يصدفون في علم الغيب فهذا لن يفيدك فلما اذا تعرف الغيب منهم وكما قالت الحكمه ” لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع ” لان الغيب بيد الله

وان كنت تخاف من امر ما فعليك بالاستغفار و الله قادر علي تغيير الغيب هو وحده عز وجل القادر علي كل شئ .

و الحمد لله رب العالمين

أضف تعليق